الشيخ رحيم القاسمي
413
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
نسيم سحر ، طبع معه إجازات الفاضل الإيرواني والحاج الشيخ زين العابدين المازندراني . وقد كتب آية الله الشيخ لطف الله المازندراني علي ظهر أحد كتبه الفقهية : ( مولاي المعاصر الشريف الأشرف سكن في النجف الأشرف علي ثاويها آلاف التحية والتحف ؛ ففاز في علم الفقه والأصول بالحظّ الوافر . فإذا نظرت إلي كتابه تعرف أنّه البحر الزاخر والفقيه الماهر ، له ملكة مستقيمة اجتهادية ، يتصرّف بها في الأنظار والدلائل ، وينحلّ بها عقد مشكلات المسائل . عدل ورع ثقة مأمون ، وفلك بمكارم الأخلاق مشحون ، فهو بذلك في تصرف الأمور مأذون . لا ريب أنه من أهل الفضل والسداد والاجتهاد ، وممّن بلغ أقصي غاية المراد . اللهمّ انصره نصراً عزيزاً ، وافتح له أبواب التوفّيق والعافية يسيراً ) . وقال الفاضل الإيرواني في إجازته : ( وممّن سعي لنيل هذا المراد نور عيون أساطين العلماء ، ونور فنون بساتين الفضلاء والفقهاء ، مولي ظهرت في رياض الكمال آياته ، وانتشرت بالفضل والكمال علاماته ، وتشعشعت بالاجتهاد راياته ، وفاهت بالتحقيق أفواه محابره وألسنة أقلامه . فإنّ لفظه منتقي الجمان ، وقوله قلائد العقيان الواقعة في نحور المعاني الحسان ، وإشاراته هداية ، وعباراته دراية ؛ الجامع لمكارم الأخلاق والحاوي لمحامد الأفعال ومحاسن الآداب ، أعني جناب المولي الأكرم الأشيم الأحشم الأفضل ، السيد الحسيب النسيب الألمعي الأوحدي اللوذعي الأزهري السيد شريف ، دام مجده السامي . أحيا الله بعلمه دوارس المدارس ، ونوّر بوجوده حنادس المجالس ، وجعل رقاب العوام مقيدة بطوق تقليده ، ولا زال بدور تحقيقاته شارقة ، وشموس لائقاته رائقة . وهو مع تحلّيه بحلل الفضل الفاخر عن ربقة التقليد ، واستغنائه بالاجتهاد المطلق عن التقليد ، وترقّيه إلي المراتب العالية ، واحتوائه الملكة القوية في المسائل ، استجاز منّي تبرّكاً . . . فأجزته مطلقاً أن يروي عنّي ما رويته عن شيخي ومن إليه استنادي واعتمادي ، حجة الاسلام الأنصاري ، طاب ثراه ، عن مشايخه العظام . . . ) . وكتب آية الله الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني :